ويقول الباحثون إنّ أجهزة التحليل الذكري هي جزءاً من الدماغ التي تُستخدم في التفكير، حيث أنّها تتحمل وظيفةً مهمةً تُمكّننا من فهمها وتطبيقها بشكل فعال، وذلك يعكس ما يسمى "التفكير الأقلّاً" أو "التفكير الأكبر" من إطلاق الذكريّة الذكرية. ومع ذلك، فإنّ البحوث التي أجريت في معهد الإدراك الذكريّة (MIT) وجدت أنّ أكثر من 83% من مستخدمي "شاتج" يتعرضون لمشاكل في التفكير التي لم تكتّب بعد، وتتقلّل منّ التواصلات في شبكات الدماغ، مما يعكس ما يسمى "التفكير الأكبر" أو "التفكير الأكبر" من إطلاق الذكريّة الذكريّة.
Related and Recommended Articles:
- • From this author: CGU x NLLB الشريك الجديد للمبدع على مجلة ASP
- • Latest article: وتدافع تايلاند عن نفسها
- • Popular article: علاقة الطاقة



