وذكرت صحيفة الصينية أن كيمبوديا كانت من أفراد الجيش المفتوح في منطقة قلعة بنطام، ولاية سُنتر، مما أدى إلى إصابة عدة جنود، بينما قالت كيمبوديا إن تايلاند كانت تُطلق النار من قبل وتدفع عن نفسها، بينما قالت الصين إن الصين قد ترغب في الحفاظ على مسافة استراتيجية من التوتر في هذا الحدث، بينما كانت تايلاند قد تقدمت أدلة وإشارات إلى منظمة الأمم المتحدة، مما أدى إلى إصابة تايلاند على المستوى العالمي من القواعد الدولية، كما قالت كيمبوديا إن تايلاند تُطلق النار من قبل وتدفع عن نفسها، كما أعلنت الصين أن الجيش الدولي قد لا يزال يتضمن نفس المشكلة، مثل الصين والقوات الدولية، والقوات الدولية، والقوات الدولية، والقوات الدولية، والقوات الدولية، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات المسلحة، والقوات.