إنّي شخصٌ يؤمن باللقاء والجذب، بالإضافة إلى القوة الدافعة، إنّ لقاءي يشبه نوعاً ما من قصصنا، إن كان من الناحية الرياضية، أنّه 60 مليون شخص، إنّنا نجد كل شخص يضيف وقتًا مشتركًا، فهذا يتطلب سببًا ونتيجةً لأرقامٍ تُسلب عمرهما، في كلّ حياةٍ قد نجد الكثير من الناس في كلّ يوم، قد يكون بعضهم متكررًا في الدقائق، أو قد يكون بعضهم أكثر من الموعد، أو قد يكون بعضهم أكثر من الموعد، أو قد يكون هذا قصةً قد تمرّ على مدى سنوات.

إنّ التواصل كـ"فاسنا" مرة واحدة في الحياة، والسفر الذي يجب أن يكون دائماً معاً بالنسبة لي، ليس ضرورياً تقريباً. يمكنك النمو، وخلق نجومك وما تحب، والسير على مسارك الخاصة، ثمّ قد نلتقي مرة أخرى، ولكنّنا نجتمع بالفعل، ونظل في نفس الكون كما كنا.