أعلنت جامعة كولورادو عن دراسة جديدة وجدت أن استخدام الحشيش على مستوى متوسط في الأشخاص الذين يبلغون من العمر حوالي 4077 عاماً مرتبطاً بـ"حجم أعلى من بعض أجزاء الدماغ" و"نتائج اختبار شافون الذكاء" أفضل مقارنة مع الأشخاص الذين لا يستخدمون أو يستخدمونها على مستوى آخر، ولكن إذا استخدموا الكثير من الحشيش، فإن ذلك مرتبط بالتلف على الدماغ وعمليات التفكير في العديد من الأبعاد.
صورة عامة عن بحث أجراه جامعة كولورادو
واستعمل هذا البحث قاعدة بيانات البنك البيولوجي في المملكة المتحدة، حيث قام باختبار أكثر من عشرات الآلاف من البالغين من العمر الوسطى إلى العمر القديم (حوالي 4077 عاماً) ، حيث تم جمع بيانات عن تاريخ استخدام الحشيش، وتسجيل التصوير بالدمغ، واختبارات الذاكرة، والاهتمام، وسرعة معالجة البيانات، وأظهرت هذه الدراسة أن العلاقة بين السرطان والدمغ في فئة أكبر من العمر ليست سلبية كلياً، كما كان يُفهم في الماضي، ولكن هناك شكل معقد وفق مستوى الاستخدام.
وجد التحليل أن المجموعة التي تستهلك الحشيش في المستوى المتوسط كانت لديها حجم دماغ أكبر في العديد من المناطق من المجموعة التي لم تستخدمها ، وكانت لديها نسبة أعلى في اختبارات الذكاء في بعض المجالات مثل التعلم والذاكرة قصيرة المدى وسريعة التفكير.
لماذا يمكن أن يكون استخدامها على مستوى متوسط جيدًا؟
في البحث، وجد أنّه عندما يتم تقسيم المستخدمين حسب الكمية/التردد، سيظهر نمطاً يشبه منحنى U العكس، أي أنّ المجموعات التي تستخدم المعدل الوسطى كانت أفضل في مجال الدماغ والذكاء، والتي لم تستخدم أبداً، والتي تستخدم أكثر من اللازم، والتي وجدت نتائج إيجابية مثل:
زيادة حجم الدماغ في مجالات تتعلق بالتعلم والذاكرة والتحكم في الحركة مثل الحصين الوقعي وبعض اللحم الدماغي في المظهر
درجات التعلم، وتحديد المعلومات الجديدة، وتسريع المعالجة، والاهتمام بشكل أفضل بالصور العامة.
يفترض الباحثون أن استخدام الحشيش من الصغر إلى المتوسط قد يحفز الجهاز الإندوكانابينويدي في الدماغ إلى حد يساعد على التكيف أو تخفيض التدهور على أساس السن مثل تخفيف الإلتهاب أو الحفاظ على مرونة بعض الدوائر العصبية.
إنّه من المُحتمل أن يكون هناك خطر كبير في استخدام الحشيش.
على الرغم من أن النتائج الإيجابية واضحة في مجموعات المستخدمين المتوسطين، إلا أن عددًا كبيرًا من الأبحاث الأخرى على مدى عقود من الزمن تشير إلى أن استخدام الحشيش بشكل كبير ومستمر يرتبط بتدهور هيكل الدماغ وتدهور وظائف الذكاء، مثل:
انخفاض حجم الدماغ في العديد من المناطق، وخاصة أولئك الذين يبدأون في استخدامها في سن مبكرة ويستمرون في استخدامها لفترة طويلة.
انخفضت درجة الذكاء العامة، خاصة في مجال الذاكرة والتركيب والعمل التنفيذي، مثل التخطيط والتحكم الذاتي والقرار.
النمط التشغيلي للدماغ في التصوير بالرنين المغناطيسي المفعول غير المنتظم، مثل استهلاك المزيد من الطاقة، ولكن لا يصل إلى نتائج جيدة في الذاكرة مثلما كان عليه
بالإضافة إلى ذلك، هناك عوامل أخرى من الخطر التي يجب مراعاتها، مثل خطر الإصابة بأمراض الذهان أو الأمراض النفسية في الأشخاص المصابين بالمخاطر الوراثية، وإدمان المخدرات، وإدمانها مع مواد أخرى (الكحول، المخدرات وغيرها) ، والتأثير على القلب والأوعية الدموية.
ما هي القيود وما هي الحذرات التي يجب أن تكون عند تفسيرها؟
على الرغم من أن الأخبار تقول أن الحشيش جيد للدماغ على مستوى متوسط، إلا أن البحوث نفسها لديها العديد من القيود التي يجب على القارئ أن يعرفها.
لا يُعتبر التعليم على النحو الأقصى، سواء كان عبر القطاع أو نصف الطول، أن المستخدمين يستخدمون الحشيش في البداية، مما يجعل من الصعب تحديد السبب والنتيجة.
لم يتم التحكم بدقة في نوع الحشيش والقدرة والطريقة التي يستخدمها المشاركون، لذلك قد يكون هناك اختلافات غير مرئية في المجموعة.
عوامل نمط الحياة مثل الدخل، والدراسة، والتمارين الرياضية، والكحول، واستخدام الأدوية الأخرى، على الرغم من محاولات التحكم، قد لا تزال متورطة.
كما وجد الباحثون والبحوث في مجموعات السكان الأخرى نتائج متناقضة، حيث لا يجد بعض الأعمال أي فائدة على الدماغ، أو يجدونها فقط في مجموعات صغيرة ذات سمات معينة، مثل استخدامها في العلاج تحت رعاية الطب أو استخدامها في نسبة صغيرة جداً من حين لآخر.
أفكار للأشخاص المتوسطة العمر
بالنسبة للأشخاص الذين يتراوحون في السن الوسطى، فإن أحدث المعلومات تقول فقط أن استخدام الحشيش في المستوى المتوسط في بعض المجموعات قد لا يضر بالدماغ كما كان يخشى، وربما يرتبط بتأثيرات أفضل في الدماغ في بعض المعايير، ولكن هذا لا يعني أنه يجب أن تبدأ في استخدام الحشيش في الأمل في نتائج الذكاء.
تجنب استخدام الكميات الكبيرة ومستمرة كل يوم
وخاصة إذا بدأت في استخدامها في سن المراهقة أو إذا كنت تعاني من مرض نفسي متواضع.
استشارة الطبيب قبل استخدامها الطبيا في كل مرة
وخاصة في حالة مرض القلب أو ضغط الدم أو استخدام أي دواء آخر قد يكون له تداخل مشترك.
ويركز على العوامل التي أثبتت أنها مفيدة للدماغ بالتأكيد
مثل التمرينات، والنوم الكافي، والحصول على نظام غذائي جيد، وتدريب الدماغ بشكل مستمر يزامن مع ذلك.
لذا، في المقابل، فإن أبحاث جامعة كولورادو قد ساعدت في إعادة النظر في أن الماريجوانا لا تعتبر دائماً عقابًا في كبار السن، بل إن التمييز بين الفائدة والعقوبة يتوقف على مستوى استخدامها ومستوياتها، الأمر الذي يحتاج إلى إثبات علمي إضافي قبل أن يتم تطبيقها كإرشاد عام للصحة رسمياً.
Related and Recommended Articles:
- • From this author: promptpay
- • You might be interested in: الحشيش هو مستقبل الصحة في تايلاند.
- • Latest article: إنّ تعديل Emoji على فيسبوك غير مريح.
- • Popular article: التكنولوجيا الإلكترونية التي تتحرك على متن الطائرة


