كانت أسلحة سي آي إيه السرية التي كان العالم يعتقد أنها مجرد قصة في منتصف الحرب الباردة، حتى يوم ما كان العالم يتنفس من قبل الأسلحة التي كانت تجلس أمام العرض الذي يجلس أمام قمر أمريكي في ظل الظلام من العمليات السرية، كان هناك إشاعات عن قذائف تُطلق وتقتل ضحايا مثل قصة قلب طبيعية، كانت أسلحة بلا صوت، لا تدخن، ولا يوجد أي آثار تتبعها، حتى كان الكثيرون يعتقدون أنها مجرد قصة فكرية... حتى يوم واحد من هذا الجانب، كان هناك أسلحة من الأمريكيين التي كانت تجلس أمام قمرات التلفزيون المظلمة، وكان هناك العديد من الأسلحة التي تُطلق وتقتل ضحايا مثل قصة قلب في عام 1975، ولكن لم يعد هناك الكثير من الأسلحة التي تُطلق على قمرات الجمعية، كما كان يُرأ في عام 1975، ولكن لم يعد هناك الكثير من المشاهدين الذين يعتقدون أن القذائف في جميع أنحاء البلاد، كما كان في وقت سابق، كان هناك الكثير من المشاهدين في جميع أنحاء البلاد، ولكن لم يعتقدوا أن كل شخص قد مات في وقت طويل، أو كان في المموت في المموت في المموت في المم، أو في المنتصفات العلم، أو في المنتصف القادم، أو في المنتصف القادم، أو في المنتصف القادم، أو في المنتصف القادم، أو في المنتصف القادم، أو في المنتصف القادم، أو في المنتصف، أو بعد أن كان هناك قمرات القلب، أو قيل من القلب من القلب، أو قيل من القلب، أو قيل من القلب من القلب، أو قيل من القلب من القلب، أو قيل من القلب من القلب، أو قيل من المعت.Article illustration: سلاح قلبي من وكالة الاستخبارات المركزية، سلاح سري كان العالم يعتقد أنه مجرد قصةبالنسبة لعائلات من الذين لقوا حتفهم بشكل كبير في الحرب الباردة، قد يسأل بعضهم البعض على مدى عقود من الزمن أنّه مات بسبب نوبة قلبية حقيقية أم لا، ولكن لم يتمّ الإجابة على ذلك. الصورة المغطاة بالثوباء البيضاء في غرفة التبريد، أصبحت بداية لشك مستمر في قلوب الناجين. لا يقتصر سرّ هذه الأسلحة على الأسلحة، بل في مساحة حقيقية خالية لا يزال لا أحد يشعر بالشجاعة. لا يوجد أحد يزداد بالفكر من الأسلحة التي أطلقته. قصة الأسلحة القلبية تُردد على أنّ التكنولوجيا العسكرية لا تتطور فقط في إطلاق النار أو الدقة، بل تحاول التحكم في سمات الحقيقة.